Back to Top


المساجد مهبط الرحمات والبركات


تاريخ النشر : 2018-12-25 09:33:03



المساجد تمثل حجر الزاوية في تكامل الإسلام عامة وفي تكامل الشخصية الإسلامية المؤمنة المتكاملة خاصة ، فيجد العبد المسلم في المسجد نفسه ، بحيث يلقي بين يدي مولاه آلامه وأحماله وأحزانه ، وكيف لا تكون كذلك وهي خير البقاع على الأرض وهي مهبط للرحمات والبركات .

ففي المسجد تتلاشى الفوارق الإجتماعية والدنيوية ككل ، فيصطف المسلمون صفاً كالبنيان المرصوص منكباً بمنكب وقدماً بقدم  ويتوجهون إلى خالقهم عز وجل بحيث لافضل لأحد على أحد إلا بالتقوى ، وكلهم تائبين ومنيبين إلى ربهم إستنزالاً للتمكين والنصر و إستمطارا للرحمة .

و يدرك المتأمل في حال مساجد المسلمين كم هي الهوة سحيقة بين الواقع الذي يعيشه اليوم وبين الدور المنوط بالمسجد ، فأضحى المسجد في حكم الواجب على جند الله في أفق الخلافة أن يحرروا المسجد من الأهواء ومن الاستكبار والنزوات الجماعية والفردية حتى يكون المسجد مناراً للإرشاد والهدى .




المزيد من المقالات