Back to Top


أسس تصميم المساجد


تاريخ النشر : 2018-12-25 12:39:05



- بيت الصلاة في المسجد يتم توجيهه نحو القبلة ، أما باقي عناصره فيتم توجيهها حسب الغرض ، بحيث لا تؤثر على كفاءة التصميم في المسجد ، كما يجب التأكيد و الأخذ في الاعتبار على اتجاه القبلة بإستخدام الوسائل المعمارية في البناء ، مع إخلاء حائط القبلة في المسجد " الأمامي " من أية فتحات في مستوى نظر المصلين .

- يحتاج المصلين إلى مساحة صافية 1م2، وذلك على أساس أن المساحة اللازمة في حدود 0.8×1.2م تقريباً، وقد تكون هنالك إختلافات في المساحة الكلية للمسجد حسب نوع الخدمة التي يقدمها المسجد ، كما أنها تقدر بعدد المصلين .

- وتختلف مساحة الخدمات للمصلين حسب نوع المسجد، فالمسجد المحلي مثلاً يحتاج المصلين فيه إلى مساحة خدمات بمقدار 1.2م2 لكل مصلي ، أما المسجد الجامع يحتاج فيه المصلين إلى مساحة خدمات بمقدار 1.3-1.4م2 لكل مصلي .

- عند تصميم المنبر يجب مراعاة صغر حجمه ، حتى لا يشغل مكاناً وحيزا كبيرا، ولكي  لايؤدي إلى قطع الصفوف الأولى للمصلين.

- يجب الحفاظ على طهارة المسجد كدورات المياه وتصميم الميضأة وتحديد مواقعها، ويتم حساب عدد 1 مرحاض و2 صنبور لكل 40 مصلي.

- يلزم توفير عدد المداخل والأبواب المناسبة لمساحة المسجد ، وأن تكون أماكنها مناسبة حيث تيسر الخروج والدخول ، من غير تخطي رقاب المصلين، كما ويجب عزل مدخل الرجاء تماماً عن مدخل النساء .

- يجب أن يتم دراسة الصوتيات في المسجد بصورة دورية ، والتعمق في تحليل قوتها واتجاهاتها ، لكي يشعر المصلين في أي ركن في المسجد بالراحة التامة دون الضوضاء، بحيث يكون الصوت واضحاً ومسموعاً.

- يلزم أن يكون المسجد مضاءاً في جميع الأركان بضوء يسمح للمصلين بقراءة القرآن في آي ركن في المسجد برؤية واضحة لما يقرأ .




المزيد من المقالات